الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

خاتمة 136

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وعبد الحميد وعبد الملك أبناء فرقد في أصحاب الص ( ع ) وقال في عبد الملك انّه أخو داود وفي يزيد انّه نهدى بنو الهثيم العجلي محمد بن الهثيم وأحمد بن محمد والحسن بن أحمد ثقات قال النّجاشى الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم أبو محمّد ثقة من وجوه أصحابنا وأبوه وجده ثقتان وهم من أهل الرّى جاور في اخر عمره بالكوفة ورأيته بها وله كتب بنو درّاج جميل بن درّاج واخوه نوح وابن أخيه أيوب قال النّجاشى جميل بن درّاج ودرّاج يكنّى بابى الصّبيح بن عبد اللّه أبو على النّخعى وقال ابن فضّال أبو محمّد شيخنا ووجه الطّائفة ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) اخذ عن زرارة واخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا وكان يخفى امره وكان أكبر من نوح وعمى في اخر عمره ومات في أيام الرّضا ( ع ) له كتاب روى عنه ابن أبي عمير ووثّقه الشيخ في ست وجعل كتابه أصلا وعدّه الكشي في أصحاب الإجماع وحاله في الثّقة والجلالة شهير وكذا ابن أخيه أيوب روى عن العسكري ( ع ) توثيقه ووثقه الشّيخ ره وقال النّجاشى أيوب بن نوح النّخعى أبو الحسين كان وكيلا لأبى الحسن ( ع ) وأبى محمّد ( ع ) عظيم المنزلة عندهما مأمونا وكان شديد الورع كثير العبادة ثقة في رواياته وأبوه نوح بن دراج كان قاضيا بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد روى أيوب عن جماعة من أصحاب الصّ ( ع ) ولم يرو عن أبيه وعن عمّه شيئا وفي العدّة ما يشعر بفساد مذهب نوح ولذا عدّه في الوجيزة موثقا وكأنّه يريد انّه في حكم الموثق للاتّفاق على العمل برواياته وفي العيون فيما جرى بين الكاظم وهارون ما له تعلّق بهذا المقام ومن بنى دراج الحسن بن أيوب بن نوح وهو أحد الشّهود الأربعين على وكالة عثمان بن سعيد وممّن رأى القائم ( ع ) وروى النّص عليه ( ع ) بنو عمّار البجلي الدّهنى مولاهم الكوفي والد معاوية بن عمّار المش يكنّى به واختلف في اسم أبيه فقيل معاوية وقيل أبو معاوية خباب بن عبد اللّه بالمعجمة والبائين قال النّجاشى ره كان عمّار بن أبي معاوية خباب بن عبد اللّه الدّهنى ثقة في العامّة وجها وقال الشّيخ في ست عمّار بن معاوية الدهني له كتاب ذكره ابن النّديم وعدّه في الرجال من أصحاب الصّ ( ع ) وقال عمّار بن خباب أبى معاوية العجلي الدّهنى الكوفي والعجلي فيه تصحيف البجلي وظ كلام النّجاشى ره انّ عمّارا هذا ليس منّا وهو خلاف ظ الشّيخ في كتابيه خصوصا الفهرست فانّه موضوع لذكر المصنّفين من أصحابنا وقد ذكره علماء العامّة ومدحوه ووثّقوه ونسبوه الينا ففي التقريب عمّار بن معاوية الدّهنى بضم اوّله وسكون الهاء بعدها نون أبو معاوية البجلي الكوفي صدوق يتشيّع من الخامسة مات سنة ثلاث وثلاثين اى بعد الماية وفي تهذيب الكمال عمّار بن معاوية ويقال ابن أبي معاوية وابن صالح وابن خباب الدّهنى البجلي الكوفي مولى الحكم بن نفيل ووالد معاوية بن عمّار ودهن هو ابن معاوية بن اسلم بن احمس بن الغوث بن انمار وفي عبد القيس دهن بن عذرة قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل عن أبيه وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وأبو حاتم والنّساى ثقة وذكره ابن حيّان في كتاب الثّقات وقال علي بن المديني عن سفيان قطع بشر بن مروان عرقوبيه فقلت في اىّ شئ قال في التشيّع مات سنة ثلاث وثلاثين وماية روى له الجماعة سوى البخاري وفيه انّه روى عن أبي جعفر الباقر ( ع ) وسالم بن الجعد وسعيد بن جبير وأبى الطّفيل عامر بن وائلة وعبد الرّحمن بن القاسم بن محمّد بن أبي بكر وغيرهم وعنه جمع كثير منهم الأجلح الكندي وجابر الجعفي وابنه معاوية بن عمّار الدّهنى وفيمن روى عنه وروى عنهم شهادة بحقّ حاله وكذا في عدم رواية البخاري له مع توثيق أساطين الجرح والتعديل عندهم ايّاه وامّا ولده معاوية بن عمّار فهو من جملة أصحابنا وأفاضل علمائنا ذكره الشّيخ في فهرست المصنّفين من هذه الطّائفة وذكر كتبه ورواها عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى ومحمّد بن سكين وذكره السّروى في معالم العلماء وعدّه في المناقب من خواص الص ( ع ) وابتدأ به وقدّمه على مثل زيد الشحّام ومؤمن الطّاق وأبى حمزة الثمالي وعبد اللّه بن أبي يعفور وغيرهم من الأجلاء وأشار اليه الكشّى في موضع من كتابه وأورده البرقي والشّيخ في رجال الصّ ( ع ) وروى المفيد في الإرشاد حديثا عنه عن الباقر ( ع ) وقال النّجاشى ره معاوية بن عمّار بن أبي معاوية خباب بن عبد اللّه الدهني ودهن من بجيلة كان وجها من أصحابنا ومقدما كبير الشّأن عظيم المحلّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) وله كتب منها كتاب الحجّ رواه عنه جماعة كثيرة من أصحابنا منهم ابن أبي عمير ومات معاوية سنة خمس وسبعين وماية وذكر العلّامة في الخلاصة نحو ذلك ثم حكى عن علي بن أحمد العقيقي انّه قال لم يكن معاوية بن عمّار عند أصحابنا بمستقيم كان ضعيف العقل مأمونا في حديثه قلت ويضعّف ما قاله من ضعف عقله مع ما تقدم اعترافه بكونه مأمون الحديث وهو لا يكاد يجتمع مع ضعف العقل وامّا ما ذكره من عدم استقامته عند أصحابنا فان أراد انّه لم يكن مستقيم المذهب عندهم فالظ دخول الشبهة عليه من شدة التقيّة ومدارات القوم وقد سمعت ما صنع بابيه على التشيّع وفي التقريب معاوية بن عمّار بن أبي معاوية الدّهنى صدوق من الثّامنة وهو يؤيّد ما قلناه ويشهد لأستقامته ما قاله النّجاشى ره في عبد اللّه بن القاسم الحارثي انّه صحب معاوية بن عمّار ثم خلط وفارقه وكانت أخت معاوية بن عمّار منية بنت عمّار الدّهينى امّ يونس بن يعقوب البجلي الدّهنى من خواص الص ( ع ) وظم ( ع ) وضا ( ع ) قاله النّجاشى في ترجمة يونس وقال الكشي وقال علي بن الحسن انّها كانت تدخل على أبي عبد اللّه ( ع ) وابن معاوية حكيم بن معاوية ممّن روى الحديث ولم يذكره علماء الرّجال في أصحاب الأئمّة ( ع ) وهو غير حكيم بن معاوية الّذى ذكره الشّيخ في أصحاب الباقر ( ع ) لبعد الطّبقة فانّه قد ذكر أباه وجدّه من أصحاب الص ( ع ) فكيف يكون هو من أصحاب الباقر ( ع ) وابنه معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار ثقة جليل في أصحاب الرّضا ( ع ) قاله النّجاشى وذكر له كتبا رواها عنه وكذا الشّيخ في ست وعدّه في الرّجال من أصحاب الجواد والهادي ( ع ) ثم ذكره في باب لم وقال الكشي محمد بن وليد الخزّاز ومعاوية بن حكيم ومصدّق بن صدقة ومحمّد بن سالم بن عبد الحميد هؤلاء كلهم فطحيّة وهم من اجلّة العلماء والفقهاء والعدول وفي فطحيّته وبقائه عليها نظر لما روى انّه لم يبق عليها الّا عمّار وطايفته ولما قاله الشّيخ في باب عدّة اليائسة من يب انّ الّذى ذكرناه هو مذهب معاوية بن حكيم من متقدّمى أصحابنا وفي الكافي وكان معاوية « 1 » بن حكيم يقول ليس عليهن عدّة ولأنّ الشّيخ والنّجاشى لم يطعنا فيه مع تاخّرهما عن الكشي وقول النّجاشى ثقة جليل في أصحاب الرّضا ( ع ) قد يأتي ذلك وهو من رجال نوادر الحكمة ولم يستثنه أحد وروى الكشي عن معاوية بن حكيم بن عمّار عن أبيه عن جدّه ان ابا الخطاب زحف حتى ضرب بيده إلى لحية أبى عبد اللّه ( ع ) ثم قال لقد اتى معاوية بشئ منكر لا تقبله العقول وذلك انّ مثل أبى الخطّاب لا يحدّث نفسه ان يضرب بيده إلى اقلّ عبد لأبيعبد اللّه ( ع ) فكيف يتوصّل اليه وفيه طعن على معاوية وقد ذكر انه من اجلّة الفقهاء والعدول قيل وفي نسبة المنكر اليه اشعار بارتضاء باقي السّند وفيه نظر ومن بنى عمّار محمّد بن معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمّار وهو من أصحاب العسكري ( ع ) وممّن نصّ على الحجّة القائم عليه سلام اللّه وعلى توكيل عثمان بن سعيد العمّرى رض وقد روى انّه كان في الشّهود على ذلك أربعون رجلا من رؤساء الشيعة ويعطى ذلك جلالة محمد ورياسته وهو اخر من يعرف من بنى عمار بنو حكيم الأزدي المدايني حديد ومحمد ومرازم قال النّجاشى حديد بن حكيم أبو على الأزدي المدايني ثقة وجه متكلّم روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن ( ع ) له كتاب رواه محمد بن خالد ثم قال مرازم بن حكيم الأزدىّ المدايني مولى ثقة واخواه محمد بن حكيم وحديد بن حكيم

--> ( 1 ) وفي بعض النسخ محمد بن حكيم